علمـني
يا هــــلا ومـــليون مــرحـــب فيكـــ اخـــــــي الزائر اذا اردت الانضـــــــمام لاســــرتنا فيــــــسعدنا ذلكـ ويــــــشرفنا
علمـني

السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ/هَــــْـلا وَغَـــْـلا/مَشَـــكـوُر عل الزيارهْ


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ / ﻟﻠﻜﺎﺗـب كــوربيكــا ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ
ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﻪ
ﺳﺎﺭﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﻓﻰ ﻃﺮﻗﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﻏﺎﺿﺒﻪ
ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﺑﺘﺠﻬﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻴﻴﻬﺎ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺣﺠﺮﺓ ﻣﻜﺘﺐ
ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺻﺒﺮﻯ
ﻓﺆﺍﺩ ..ﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻐﻀﺐ
ﻭﺍﻏﻠﻘﺘﻪ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ
ﻳﻤﺘﻠﺊ ﻏﻀﺒﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ :
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ؟
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﻰ
ﻓﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻟﻔﺎﻛﺲ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻟﻴﺲ
ﻓﻴﻪ ﺍﻯ ﻏﻤﻮﺽ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ
ﺍﺑﺪﺍ .. ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ
.ﻭﻗﻄﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻮﻃﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ
ﻭﺍﻧﺠﺰﺕ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﻩ ﻭﻟﻦ ﻜﻤﻠﻬﺎ
ﻏﻴﺮﻯ
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺻﺒﺮﻯ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻣﻐﻠﻒ
ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺩ : ﻋﺰﻳﺰﺗﻰ ﺳﺎﺭﻩ ﻟﻤﺮﻛﺰ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﻓﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻫﻮ ﻟﺬﻯ
ﻛﻠﻔﻚ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻵﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺣﺴﻦ
ﺑﺎﻛﻤﺎﻟﻬﺎ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ؟
ﻟﻘﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﻌﻤﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻤﻞ
ﻭﺟﻪ ﻭ ﻟﻢ ﺍﻗﺼﺮ ﻓﻰ ﺷﺊ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ
ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺭﺍﺋﻌﻪ ..ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﺗﻘﺼﻮﻧﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ؟
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺻﺒﺮﻯ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻋﺰﻳﺰﺗﻰ
ﺳﺎﺭﻩ . ﻟﻢ ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺛﻘﻪ
ﻓﻴﻜﻰ ﻭﻓﻰ ﻗﺪﺭﺍﺗﻚ ﻭﺗﻔﺮﻳﻐﻚ
ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻛﺒﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻜﻞ ﻭﻗﺘﻚ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ
ﺍﻟﺘﻰ ﻗﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ
ﺗﺮﻗﻰ ﺑﺎﻯ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ
ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺒﺖ
ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺪﺙ ..ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻤﻼ
ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻴﻪ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻬﻴﻪ
ﻏﻴﺮﻯ
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺻﺒﺮﻯ : ﺍﺫﻛﺮﻙ ﺍﻧﻚ
ﺗﻌﻤﻠﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺆﺳﺴﻪ ﻋﺎﻟﻤﻴﻪ
ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻛﻠﻨﺎ ..
ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﺭﺣﻠﺖ ﺑﻌﺎﺻﻔﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺻﻔﻌﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﺘﻜﺮﺍﺭ
ﺍﻹﺳﻄﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻋﻦ
ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﺭﺗﻌﺎﺷﻪ
ﻓﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ
ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﺒﺔ ﺩﻭﺍﺀ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ
ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺒﺴﻮﻟﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻔﺮﻙ
ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﻭﻫﻰ
ﺗﻘﻮﻝ : ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺍﻥ
ﻳﻔﻌﻠﻮﻫﺎ .ﻟﻦ ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ
ﺳﺄﺭﻳﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺃﻓﻌﻠﻪ
ﻭﺳﺄﻛﻤﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺪﺙ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺭﻛﺒﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﻪ ﻭﻫﻰ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻀﻴﻖ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﺘﺄﻓﻒ
ﻭﻣﻠﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ
ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻯ
ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻜﺮﻫﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺳﺎﺭﺕ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺷﻮﺍﺭﻉ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﻪ ...ﻭﺿﻌﺖ
ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻰ ﻛﺎﺳﻴﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﻟﻤﻄﺮﺏ ﺍﻣﺮﻳﻜﻰ ﻣﻌﺮﻭﻑ
..ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻬﺪﺃ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻬﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﺑﻨﺸﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻐﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ
..ﺗﻨﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺻﻔﻴﺮ
ﻭﺿﺠﻴﺞ ..ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﺕ
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ
ﺑﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻳﺼﻴﺤﻮﻥ ﻭﻳﺼﻔﺮﻭﻥ ﻭﻳﻄﻠﻘﻮﻥ
ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻏﺰﻝ ﻣﺒﺘﺬﻟﻪ .. ﻧﻈﺮﺕ
ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺩﺍﺭﺕ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻫﻰ ﺗﻄﺮﻕ
ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻮﺩ ﻛﺄﻧﻤﺎ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﺳﻴﺮ ﻃﺎﺑﻮﺭ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ..ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻻ
ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻬﺎ
ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﺤﺮﻙ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ
..ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﻠﺼﺖ
ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻷﻏﺎﻧﻰ
ﻭﺗﻐﻨﻰ ﻣﻌﻬﺎ
ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ
..ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﻓﻌﺮﻓﺘﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ..ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ
ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻣﺮﻩ ﺃﺧﺮﻯ
ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
..ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻃﺎﺭﺩﻭﻫﺎ ﻭﻟﺤﻘﻮﺍ ﺑﻬﺎ
ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻀﺎﺣﻜﻮﻥ ﻭ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ
ﻭﻳﺘﺄﺭﺟﺤﻮﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻳﻤﻴﻨﺎ
ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺧﻄﺮﻩ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻰ
ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻢ
ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻴﺎﺭﺗﻬﺎ
ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻨﻬﻢ .
ﻓﺠﺄﻩ .... ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ
ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﺒﺘﻌﺪﻩ ﻋﻨﻬﻢ
ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺍﻣﺘﺎﺭ .. ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﻨﻴﻔﻪ
ﻭﻋﺠﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺗﺼﺮﺥ ﺣﺘﻰ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﻢ ﺛﻢ
ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻬﻢ
ﺑﺠﻨﻮﻥ
ﺻﺮﺥ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﺑﺮﻋﺐ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺗﺘﺠﻪ
ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﻢ ﻛﻮﺣﺶ ﻣﺮﻋﺐ ﻣﻤﺎ
ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻨﺤﺮﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﺑﺤﺮﻛﻪ ﻋﻨﻴﻔﻪ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ
ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .. ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ
ﺍﻳﻘﺎﻓﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ
ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺗﺮﺟﻠﺖ
ﻋﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺳﺮﻳﻌﻪ
ﺟﺮﻳﺌﻪ ﻟﺘﻘﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻭﺍﺿﻌﻪ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻓﻰ ﺧﺎﺻﺮﺗﻬﺎ
ﺗﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻫﻢ
ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺻﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ
ﻭﺍﻹﻧﺒﻬﺎﺭ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺄﻣﻠﻮﻧﻬﺎ
ﺑﻌﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺮﺷﻴﻖ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﺎ
ﺍﻟﻀﻴﻘﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻷﺳﻮﺩ
ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﻧﻈﺎﺭﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﻪ ﺍﻷﻧﻴﻘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺰﻳﺪ ﻦ
ﺟﺎﺫﺑﻴﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﻐﻀﺐ
ﻭﺑﺄﻟﻔﺎﻅ ﻣﺨﺘﻠﻄﻪ ﺗﺘﺄﺭﺟﺢ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﻪ :ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻢ
ﻣﺠﺎﻧﻴﻦ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ
ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﻪ؟ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻜﻔﻮﺍ
ﻋﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻰ ﻓﺴﺄﺳﺘﺪﻋﻰ ﻟﻜﻢ
ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ
ﻟﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺨﻮﻑ .. ﺑﻞ
ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺒﺘﺬﻟﻪ .ﻭﺗﻄﻮﺭﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ
ﺍﻟﻰ ﺷﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ..ﺑﺪﺃﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺗﺜﻮﺭ ﻠﻴﻬﻢ
ﻭﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻔﺎﻇﺎ ﻏﺎﺿﺒﻪ
ﺣﺘﻰ ﻣﺪ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻩ ﻭﺟﺬﺑﻬﺎ ﻦ
ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﺎﻭﻣﻪ ﻭﺗﺴﺒﻪ
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ
ﺻﻮﺕ ﻗﻮﻯ ﻋﻤﻴﻖ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ
ﺻﺎﺭﻣﻪ ﻗﺎﺳﻴﻪ : ﺗﻮﻗﻒ
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﺕ
..ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ ﻳﺘﺄﻣﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺫﻭﺍﻟﻠﺤﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ
ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻴﻪ ﻭﺍﻟﺠﻠﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺻﻊ
ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻐﻂ ﻣﺴﺒﺤﺘﻪ
ﻓﻰ ﻳﺪﻩ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻳﻌﻠﻮ ﻭﺟﻬﻪ
ﺍﻟﺴﻤﺢ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺴﻚ
ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﺟﺮﺃﻫﻢ
ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎﺩﺧﻠﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ؟
ﺍﺫﻫﺐ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺩﻋﻨﺎ ﻭﺷﺄﻧﻨﺎ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻧﻈﺮﻩ ﻣﺨﻴﻔﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﺻﺎﺭﻣﻪ : ﺑﻞ
ﻫﻮ ﺷﺄﻧﻰ ..ﺍﺭﺣﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻓﻮﺭﺍ ﺍﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪﻫﻢ : ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﺍﺭﻫﺎﺑﻰ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺪﻫﺸﻪ ﻭﻫﻢ
ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ ﺑﺴﺮﻋﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻰ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﺄﻣﻠﺘﻪ ﺑﺘﻮﺟﺲ .. ﻟﻜﻨﻪ
ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻞ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻇﻬﺮﻩ
ﻭﻋﺎﺩ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﺍﻟﻰ
ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻭﻗﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺟﺮﺕ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻧﺘﻈﺮ
.ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻰ ﻣﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﻗﺴﻢ
ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻟﺘﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ
ﺍﺟﺎﺏ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﺏ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ
: ﻷ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻣﺎﺫﺍ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻫﻰ ﺧﻠﻔﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺘﺠﻬﻢ : ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﺊ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺤﺮﺷﻮﻥ
ﺑﻰ ﻭﻛﺎﺩﻭﺍ ﻳﺨﻄﻔﻮﻧﻨﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ
ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﺊ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻗﺘﻀﺎﺏ : ﺍﺫﻫﺒﻰ ﺍﻟﻰ
ﺣﺎﻝ ﺳﺒﻴﻠﻚ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﻨﺎﺩ : ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻰ
ﻣﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻟﺘﺤﻜﻰ ﻟﻬﻢ
ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ..ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﻋﻘﺎﺑﻬﻢ
ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ :
..ﻟﻦ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ
ﺻﺮﺧﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻫﻢ ﺍﻥ
ﻳﻔﻠﺘﻮﺍ ﺑﻔﻌﻠﺘﻬﻢ
ﻗﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ : ﻻ
.ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻭﺣﺪﻫﻢ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﻦ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺙ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ؟
ﺃﺗﺘﻬﻤﻨﻰ ﺑﺄﻧﻨﻰ ﻣﺴﺌﻮﻟﻪ ﻣﻌﻬﻢ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺑﻞ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻟﻬﻢ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺬﺭ ..ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﺜﺮﺗﻴﻬﻢ
ﺑﻤﻼﺑﺴﻚ ﻫﺬﻩ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﺣﻘﺎ .. ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺖ
ﺍﺭﻫﺎﺑﻰ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ..ﻣﺎﺯﻟﺘﻢ
ﺗﻔﻜﺮﻭﻥ ﺑﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﺼﻮﺭ
ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺃﻳﻬﺎﺍﻝ ...
ﺻﻤﺘﺖ ﺑﺨﻮﻑ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻏﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ
ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ
ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺘﻰ
ﺍﺻﻄﺪﻡ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﻴﻒ : ﺍﺫﻫﺒﻰ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺗﺴﻤﺮﺕ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻠﻖ ﻓﻴﻪ
ﺑﺬﻫﻮﻝ
ﻓﺼﺮﺥ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻵﻥ
ﺭﻛﺒﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ
ﺑﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﺟﺴﻤﻬﺎ ﻳﻨﺘﻔﺾ
ﻏﻀﺒﺎ ﺍﻭ ﺧﻮﻓﺎ ﻻ ﺗﺪﺭﻯ
ﻣﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺍﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ
ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻟﻤﺎ
ﺣﺪﺙ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻐﻀﺒﻬﺎ ﻫﻮ
ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻙ
ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻰ ﺍﻟﻬﻤﺠﻰ
ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ
ﺭﻛﻨﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻰ
ﻓﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ
ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﻴﻪ ﻟﺘﺼﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ
..ﻭﻋﺒﺮﺕ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﻡ
ﺣﺠﺮﺓ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺪﻣﺎﻫﺎ
ﺗﺴﻤﺮﺗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎ
ﺗﻈﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ ..ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ
ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ
..ﺍﺗﺴﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﺪﻫﺸﻪ ﻣﻦ
ﺍﺛﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﻪ ...
ﺍﻧﻪ ﻫﻮ !!!!
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﻬﺎﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺬﻯ
ﺍﻟﺘﻘﺖ ﺑﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ
ﻟﻜﻦ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ
..ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻯ ﻗﻤﻴﺺ ﻭﺑﻨﻄﺎﻝ
ﻭﺳﺘﺮﻩ ﺍﻧﻴﻘﻪ
ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻒ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﻔﺎﺟﺊ
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮﻫﺎ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ ..
ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺿﻴﻔﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﻔﺾ
ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺍﺩﺍﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻴﺘﺠﻨﺐ ﻟﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺑﻨﺘﻰ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ
ﺳﺎﺭﺓ ﻋﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻣﻦ
ﺷﻬﺮﻳﻦ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﻬﺎﻟﺴﻮﺩﺍﺀ
ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ :
ﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﻚ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ .. ﺑﻞ ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺘﺄﻣﻠﻪ
ﺑﺘﻌﺎﻟﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﺣﺪﻯ
ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻷﻋﻠﻰ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻷﺑﻴﻬﺎ
ﺍﺑﻰ ... ﺍﺭﻳﺪﻙ ﻟﺤﻈﻪ
ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺍﻷﺏ ﻣﻦ ﺿﻴﻔﻪ ﻭﺫﻫﺐ
ﺧﻠﻔﻬﺎ ... ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﺻﺒﺤﺎ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ: ﻣﺎ
ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺗﻰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ
ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ؟
ﺍﻷﺏ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ .. ﺍﺧﻔﻀﻰ ﺻﻮﺗﻚ
..ﺳﻴﺴﻤﻌﻚ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ : ﻻ ﻳﻬﻢ .. ﻳﺠﺐ
ﺍﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺣﺎﻻ
ﺍﻷﺏ : ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻘﻮﻟﻴﻨﻪ؟
ﺍﻧﻪ ﺿﻴﻔﻰ ..ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻓﻀﻞ
ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻰ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭ: ﺿﻴﻔﻚ؟ ﺍﻧﻪ
ﺍﺭﻫﺎﺑﻰ ﺑﻠﺤﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ
ﺍﻷﺏ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀ
..ﺍﻧﻪ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ ﺍﻟﺬﻯ
ﺍﺳﺘﻌﻨﺖ ﺑﻪ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻔﻴﻼ .. ﺍﻧﻪ
ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺜﻘﻒ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﻪ ﺤﺘﺮﻣﻪ
ﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﻘﻴﺎﺱ
..ﻓﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺗﻘﻮﻝ
ﺍﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﻏﻨﻴﻪ
ﻭﺣﺎﺻﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﻮﻡ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ .. ﺍﻧﻪ ﻫﻤﺠﻰ ﻣﺘﻄﺮﻑ
..ﻣﻬﻮﻭﺱ ﻣﺘﻌﺼﺐ ﻵﺭﺍﺀﻩ
ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻪ
ﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ : ﺗﻮﻗﻔﻰ ..ﺃﻧﺎ
ﺍﻋﺮﻓﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻪ ..ﻧﻪ
ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻫﺎﺩﺉ ﻣﺘﺰﻥ ﻭﺫﻭ
ﺧﻠﻖ ﺭﻓﻴﻊ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﻨﺎﺩ : ﻟﻘﺪ ﺩﺭﺳﺖ ﺎﻻﺕ
ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻣﺜﻠﻪ .. ﺍﻥ ﺍﻣﺜﺎﻟﻪ ﻻ ﻈﻬﺮ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻰ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ
ﻭﻗﻌﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﻧﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ..ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ
ﺷﺪﻳﺪﻯ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﻣﻦ
ﺣﻮﻟﻬﻢ .. ﺻﺪﻗﻨﻰ ﻳﺎ ﺍﺑﻰ .. ﺍﻧﻪ
ﺳﻴﻜﻮﺑﺎﺗﻰ
ﺍﻷﺏ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ : ﺗﻮﻗـ ....
ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺻﻮﺕ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺿﻴﻔﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺧﺮﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻧﺤﻮﻩ ﻳﺒﺘﺴﻢ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ : ﺳﻴﺪﻯ ﺍﺳﺘﻤﻴﺤﻚ
ﻋﺬﺭﺍ ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺭﺣﻞ
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺗﺘﺄﻣﻠﻪ ﺑﺪﻫﺸﻪ
ﻭﺗﻮﺟﺲ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻴﻬﺎ
ﺍﺑﺪﺍ
ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ : ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻔﻖ
ﺑﻌﺪﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻪ
ﻓﻰ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ
ﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻭﺑﻠﻬﺠﻪ
ﻣﻬﺬﺑﻪ ﺗﺴﻠﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ
ﻏﺮﻳﺒﻪ :
ﻋﻔﻮﺍ ﺳﻴﺪﻯ ﺳﺄﻛﻠﻒ ﺧﺒﻴﺮ
ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻴﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ...ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻬﻤﻪ
ﺍﻷﺏ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻮﻝ ﺬﺍ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﺍﺗﻀﺤﺖ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ :
ﻷﻧﻨﻰ ﺍﺭﻫﺎﺑﻰ ﺑﻠﺤﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ
.ﻫﻤﺠﻰ .ﻋﺪﻭﺍﻧﻰ . ﻣﺘﺨﻠﻒ .
ﻣﺘﻄﺮﻑ . ﻣﻬﻮﻭﺱ ﻭﻣﺘﻌﺼﺐ
ﻵﺭﺍﺋﻰ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻪ
... ﻭ ..ﺍﺣﻢ ....ﺳﻴﻜﻮﺑﺎﺗﻰ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﻩ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﺫﻋﺔ
ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻬﺘﺰ ﻋﻀﻠﻪ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﻳﺪﻓﻌﻪ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﺍﻟﻯﺎﻹﻟﺘﻔﺎﺕ ﻭ
ﺭﺅﻳﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺭﻩ
ﺍﻣﺎ ﺳﺎﺭﻩ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺠﻤﺘﻬﺎ ﻟﻤﻔﺎﺟﺄﻩ
ﻭﺍﻟﻐﻴﻆ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ
ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻷﺏ ﺍﻥ ﻳﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺰﺡ
ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ .. ﺍﺳﻤﻊ ..ﺳﺘﺄﺗﻰ
ﻏﺪﺍ ﻟﺘﻌﺎﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ
ﻭﺗﺤﻀّﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﺴﻪ ... ﻭﺍﺣﻀﺮ
ﻋﺪﺗﻚ ﻭﺍﺩﻭﺍﺗﻚ ﻭﺭﺟﺎﻟﻚ ﻭﻗﺘﻤﺎ
ﺗﺸﺎﺀ . ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ..ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ؟
ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ
ﻭﺍﺿﺢ
ﻭﻫﺰ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﺩﺏ ﻣﺎﺩﺍ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺼﺎﻓﺢ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ : ﺗﺤﺖ
ﺍﻣﺮﻙ .. ﺍﺳﻤﺢ ﻟﻰ ﺑﺎﻹﻧﺼﺮﺍﻑ
ﻭﺭﺣﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﻋﺎﺻﻔﻪ
ﻋﺎﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ
ﺳﺎﺭﻩ
.............................
ﻳﺘﺒﻊ ...................
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ - ﻦ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻤﺘﻌﺔ ﻘﺮﺍﺀﺓ
0
ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ
ﺍﺭﺳﻞ
01-22-2016, 10:36
PM
ﺩﻣﻮﻉ ﻣﺘﺤﺠﺮﺓ
ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ
‏(2 ‏)
ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰّ ﻭﻋﻤﺎﻟﻪ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﺩﻳﻜﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﻠﻔﻴﻼ ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻌﺎﺩﻳﻪ
ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻭﻝ
ﻭﻣﻀﺖ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺴﻴﺮ
ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﺍﻷﺏ ﺳﻌﻴﺪ
ﺑﺎﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰّ ﻭﻧﺸﺎﻃﻪ
ﻭﻣﻬﺎﺭﺗﻪ
ﻭﻓﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺻﻴﻔﻰ ﺣﺎﺭ
ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ ﻰ
ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺴﺒﺢ
ﺑﻤﻬﺎﺭﻩ ﻭﺍﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻳﻔﺘﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﺤﺠﺞ
ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﻪ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺭﺁﻫﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﻧﻘﻠﻮﺍ
ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﺰﻣﻼﺋﻬﻢ ..
ﻻﺣﻆ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻣﺎ
ﺣﺪﺙ .. ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ
ﻋﻠﻰّ ﻭﺍﺧﺒﺮﻩ ﺑﺎﻷﻣﺮ .. ﻓﻈﻬﺮ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻭﻭﻋﺪﻩ ﺍﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ
ﺍﺗﺠﻪ ﻋﻠﻰّ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﺪ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ
ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ
ﻣﻬﺬﺑﻪ ﺍﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﻟﺴﻴﺮ
ﺑﺜﻮﺏ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ
ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺛﺎﺭﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺸﺪﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺪﺛﻬﺎ
ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﺿﺨﺖ
ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻣﻜﺮﻫﻪ ﻟﻄﻠﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺍﻗﻨﻌﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻨﺎﺩﻯ ﺍﻥ
ﺍﺭﺍﺩﺕ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ
ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺣﻨﻘﻬﺎ ﻭﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺪﺧﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻗﺘﺤﻢ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺤﺪ
ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﺍﺭﺍﺀﻩ
ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ
ﺍﻻﻡ ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ؟
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺳﻤﺎﺡ ﺑﺪﻫﺸﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﺗﻨﻈﺮﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﺑﺸﺮﻭﺩ ﻟﻤﺪﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ
ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺪﻋﻰ
ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰّ
ﺳﻤﺎﺡ : ﻻ ﺍﺟﺪﻩ ﻋﺠﻴﺒﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻃﻼﻕ .. ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ
ﻭﻳﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻰ
ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ
ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻭﺳﻂ
ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﺒﺚ: ﺃﻳﻌﺠﺒﻚ؟
ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻌﺠﺐ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﻻ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺍﻻ
ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﻓﻬﻪ؟ ﺍﻷﻣﺮ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻰ ﻫﻮ ﻣﺤﺾ ﻓﻀﻮﻝ
ﻟﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ
ﻭﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﺟﺮﻳﺖ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺗﺤﺎﻭﺭﺕ ﻣﻌﻬﻢ
ﻟﻜﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﻗﺎﺑﻞ ﺭﺟﻞ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻰ ..ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ
ﻟﻘﺪ ﺳﺎﻋﺪﻧﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻪ ﻻ
ﻳﻌﺮﻓﻨﻰ ..ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻪ ﻠﻰ
ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻰ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ
ﺳﺎﻋﺪﻧﻰ .. ﻭﺍﺭﺍﻩ ﻫﻨﺎ ﻣﻊ ﻟﻌﻤﺎﻝ
ﻳﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻓﻬﻮ
ﻳﺘﺒﺎﺳﻂ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻳﻀﺎﺣﻜﻬﻢ
ﻭﻳﺼﻠﻰ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﺧﻠﻒ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﻪ ﻟﺒﻴﻀﺎﺀ
ﺳﻤﺎﺡ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﺍﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ
ﺑﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ؟
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺒﺴﺎﻃﻪ : ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ
..ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺍﺕ
ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻪ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﻋﻤﻞ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﺑﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ
ﺟﺪﺍ
ﺳﻤﺎﺡ ﺑﻔﻀﻮﻝ : ﺍﻟﻢ ﺗﺨﺎﻓﻰ
ﻣﻨﻬﻢ ؟
ﺳﺎﺭﻩ ﺗﻬﺰ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﻩ :
ﻭﻟﻢ ﺍﺧﺎﻑ ... ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻟـ ....
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ..ﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻪ
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﻭﺭﺩﺕ ﻗﺎﺋﻠﻪ :
ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺟﻴﻒ ..ﻻ ﻟﻢ ﺍﻧﺘﻬﻰ
ﺑﻌﺪ ..ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ....ﻻ ..ﻟﻘﺪ
ﻓﻜﺮﺕ ﻣﻠﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﺄﺳﺘﻤﺮ
ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﻭﺟﺪﺕ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ ..
ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻷﻣﺮ ..ﻻ ﺍﻧﻪ
ﺣﺎﻟﻪ ﻓﺮﻳﺪﻩ ..ﻻ .ﻟﻦ ﺍﺗﺮﺍﺟﻊ
ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﻪ .. ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺣﺪ
ﺍﻗﺼﺎﺋﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﻞ ﺗﻔﻬﻢ
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﺍﺧﺬﺕ
ﺗﻔﺮﻙ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ..ﻢ
ﻓﺘﺤﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺒﺴﻮﻟﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ
ﻋﻠﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﺩﺩ ﺑﺸﺮﻭﺩ : ﺍﻧﻪ
ﺣﻘﺎ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﺮﻳﺪﻩ
.............................
ﺑﺪﺃﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻟﻤﺪﺩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺮﺍﻗﺐ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ
ﻋﻠﻰ
ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﺷﺨﺺ
ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻓﻬﻮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻌﻪ ﻭﻳﺜﻖ
ﻓﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺑﻨﻈﺮﺗﻬﺎ ﺍﻥ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﻤﻬﻨﺪﺱ
ﻋﻠﻰّ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺷﺪ ﻌﺼﺒﺎ
ﻣﻨﻪ .. ﻓﻬﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﻟﻪ ﻟﺤﻴﻪ
ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ
ﻋﻠﻰّ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻟﻴﺆﻡ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻒ ﻫﻮ ﺧﻠﻔﻪ
ﻭﺳﻄﻬﻢ
ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﺻﺎﺑﺮ . ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻴﺄﺗﻴﻬﺎ ﻰ
ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺣﻤﺎﻡ
ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻫﻞ ﺗﻌﻤﻞ
ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ؟
ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻳﺮ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻨﻬﺎ :
ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺪ
ﺍﻟﺒﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰّ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻔﺰﻫﺎ
ﺑﺸﺪﻩ ﻋﺪﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ : ﺃﻫﻜﺬﺍ
ﺍﻧﺘﻢ ﻛﻠﻜﻢ ﻻ ﺗﺤﺘﺮﻣﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻫﺸﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ : ﻣﺎﺫﺍ؟ ﻦ
ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ؟ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺮﻡ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺍﻧﻚ
ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰّ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﻠﻤﻚ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ : ﻳﺎﺍﺑﻨﺘﻰ ﺃﻣﺮﻧﺎ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺑﻐﺾ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭ ...
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ ﻣﺘﻬﻜﻤﻪ : ﻧﻌﻢ
..ﺃﻋﻠﻢ ﺫﻟﻚ .. ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ
ﻟﻠﻤﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻮﺭﻩ ..ﻋﺎﺭ
.. ﺧﻄﻴﺌﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﺧﻔﺎﺀﻫﺎ .ﺃﻟﻴﺲ
ﻛﺬﻟﻚ؟
ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻦ
ﺗﻨﻬﺾ ﺍﺑﺪﺍ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﻟﻤﺘﺨﻠﻔﻪ
ﺍﺑﺘﻠﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻹﻫﺎﻧﻪ ﺑﺼﻤﺖ
ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺭﺣﻞﺟﻠﺴﺖ ﻓﻰ
ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺗﻬﺰ ﺳﺎﻗﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ
ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻹﺭﺗﻌﺎﺷﻪ
ﻟﻴﺪﻫﺎ ﻓﺮﻛﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻟﻰ
ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻟﺘﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ .ﺗﻮﻗﻔﺖ
ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻰ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻓﻰ
ﻣﻌﺎﻟﻤﻪ . ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺤﺪﺙ
ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺮﻙ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻫﺰﺕ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻌﺎﻟﻰ :
ﻫﺬﺍ ﺷﺄﻧﻪ
ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺑﻄﻴﺌﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻳﻤﻸ ﻮﺗﻪ
: ﺳﺘﻌﺘﺬﺭﻳﻦ ﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﻗﻠﺘﻴﻪ ﻟﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻠﻮﺭﺍﺀ
: ﻻ .ﻟﻦ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺃﺑﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ
ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺍﺑﻰ
ﻗﺎﻝ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﻘﺪﻡ
ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ : ﻭﺍﻟﺪﻙ
ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﻷﺧﺒﺮﻩ ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻴﻪ
ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﻨﻌﻪ ﺃﺩﺑﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺘﻌﺘﺬﺭﻳﻦ
ﻟﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻌﺎﻟﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻ
ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻣﺎﻣﻪ : ﻣﻦ ﺍﻧﺖ
ﻟﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻬﺠﻪ؟
ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ
ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ
ﻣﺨﻴﻔﻪ : ﺃﻧﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻰ ﺫﻭ
ﺍﻟﻠﺤﻴﻬﺎﻟﺴﻮﺩﺍﺀ . ﺍﻟﻬﻤﺠﻰ .
ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻰ ﺍﻟﻤﻬﻮﻭﺱ .
ﺍﻟﺴﻴﻜﻮﺑﺎﺗﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺨﻠﻒ : ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺧﺎﻓﺘﻰ
..ﺃﻧﺖ ﻣـ ....ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ
01-22-2016,
10:37 PM
ﺩﻣﻮﻉ ﻣﺘﺤﺠﺮﺓ
ﻋﻄﺮ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ : ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﺧﺎﻓﺘﻰ .. ﺃﻧﺖ ﻣـ ....ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁ
ﺁﻩ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ
.ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻰ ﺣﻤﺎﻡ
ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ
ﺿﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ
ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺑﺼﻮﺕ
ﻋﺎﻟﻰ : ﻳﺎ ﺣﺎﺝ ﺻﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺮ .
ﺃﺣﻀﺮ ﺍﻟﻮﻧﺶ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺍﻵﻧﺴﻪ
ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ
ﺿﺞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻣﻦ
ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻋﻠﻰ . ﻭﺳﺎﺭ
ﻋﻠﻰ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﺻﺎﺑﺮ ﻭﻏﻤﺰ ﻟﻪ ﺑﺨﺒﺚ ﻭﻫﻮ
ﻳﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ
ﻳﻀﺤﻚ
ﻗﻄﻌﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺫﻫﺎﺑﺎ
ﻭﺍﻳﺎﺑﺎ ﻭﺍﻟﻐﻴﻆ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ
ﻳﺤﺮﻗﺎﻧﻬﺎ ﺣﺮﻗﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ
ﺭﻭﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﻓﻰ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ : ﻗﻠﺖ ﻟﻚ
ﻟﻦ ﺍﻋﻮﺩ ﺍﻵﻥ ... ﻻ ﺗﻀﻐﻂ
ﻋﻠﻰ ﻭﺭﺍﺋﻰ ﻋﻤﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ
ﺍﻧﻬﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ .. ﻋﻀﺖ
ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﻫﻰ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻛﻈﻢ ﻏﻴﻈﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﻓﺠﺄﻩ ﻭﺍﻟﻘﺖ
ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ
ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻤﺎﺡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ
ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﺍﻟﻦ
ﺗﻜﻔﻰ ﻋﻦ ﻋﺼﺒﻴﺘﻚ ؟ ﺻﻮﺕ
ﺻﺮﺍﺧﻚ ﻭﺻﻠﻨﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﻛﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺝ . ﻟﻤﺎﺫﺍ
ﻻ ﺗﺄﺧﺬﻳﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺒﺴﺎﻃﻪ؟
ﻟﻢ ﺗﻜﻮﻧﻰ ﺍﺑﺪﺍ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﻪ . ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺧﺸﺎﻙ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﺠﻬﻢ ﻭﻫﻰ ﺗﻔﺮﻙ
ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ : ﻣﺘﻰ
ﻋﺪﺕ؟
ﺳﻤﺎﺡ ﻭﻫﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﺳﻠﺴﻠﻪ
ﺫﻫﺒﻴﻪ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﺒﺘﻬﺎ:
ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺎﻻ ..ﺍﻧﻈﺮﻯ . ﻫﺬﻩ
ﻫﺪﻳﺔ ﻭﺍﺋﻞ .ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﻭﻫﻰ ﺗﺒﺤﺚ ﻓﻰ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ :
ﻧﻌﻢ ﺟﻤﻴﻠﻪ
ﺳﻤﺎﺡ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ : ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺠﻮﻟﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ
ﻓﺘﺮﻳﻨﻪ ﻣﻌﺮﻭﺽ ﺑﻬﺎ ﻓﺴﺘﺎﻥ
ﺯﻓﺎﻑ ﺭﺍﺋﻊ .. ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ
ﻳﺤﺪﺩ ﻭﺍﻟﺪﻯ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ
ﺳﺮﻳﻌﺎ . ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺗﻮﻕ ﺑﺸﺪﻩ
ﻹﺭﺗﺪﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ
ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﺴﻮﻟﻪ
ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻥ ﻋﻘﻠﻚ ﻓﺎﺭﻍ
ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﺗﻰ . ﻻﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺍﻻ ﻓﻰ
ﺗﻮﺍﻓﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﺳﻤﺎﺡ ﺗﻨﻔﻌﻞ : ﻣﺎﺫﺍ؟ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
.. ﺗﻮﺍﻓﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ؟ .. ﺍﻧﻪ ﺍﻫﻢ
ﺷﺊ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..ﺍﻻ
ﺗﺸﺘﺎﻗﻴﻦ ﻹﺭﺗﺪﺍﺀ ﺛﻮﺏ
ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻛﺄﻯ ﻓﺘﺎﻩ؟
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﻩ : ﻻ ﻳﺎ
ﻋﺰﻳﺰﺗﻰ .ﻓﻠﺪﻯ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﻫﻢ
ﺗﺸﻐﻠﻨﻰ . ﺍﻥ ﻋﻤﻠﻰ ﻫﻮ ﻛﻞ
ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻌﺪ ﺟﻴﺪﺍ
ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻰ ﻓﻰ
ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ..ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﻪ ﺍﻟﺘﻰ
ﻫﻨﺎ
ﻋﻘﺪﺕ ﺳﻤﺎﺡ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ
: ﻣﻌﺮﻛﻪ ﻫﻨﺎ؟
ﺗﺘﺴﻊ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻔﻬﻢ ﺛﻢ ﺗﺒﺘﺴﻢ
ﺑﺨﺒﺚ ﻭﻫﻰ ﺗﻜﻤﻞ :ﺁﺁﺁﻩ
ﺍﻟﺒﺎﺵ ﻣﻬﻨﺪﺱ؟
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﻐﻂ ﺍﺳﻨﺎﻧﻬﺎ :
ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺄﻯ ﺛﻤﻦ
.. ﻟﻮ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ
ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﻭﺭﻗﻪ ﺭﺍﺑﺤﻪ ﻓﻰ
ﺻﺎﻟﺤﻰ ﻓﻰ ﻣﻌﺮﻛﺘﻰ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ
ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ
ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ؟
ﺳﻤﺎﺡ ﻭﻫﻰ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﺎﺳﺘﺮﺧﺎﺀ : ﻛﺎﻥ
ﻏﻴﺮﻙ ﺃﺷﻄﺮ .. ﻓﺎﻟﺮﺟﺎﻝ
ﺍﻣﺜﺎﻟﻪ ﻻ ﻳﻄﻴﻘﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭﺍﺕ . ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺮﺳﻠﻮﻥ
ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺍﻯ ﺳﻴﺪﻩ ﺍﻻ
ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻬﻢ . ﻛﻤﺎ ﺍﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻭﻳﺤﺘﻘﺮ ﻣﻦ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻌﻪ
ﺍﺑﺪﺍ ..
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺘﺤﺪﻯ : ﺍﻧﺖ ﻻ
ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻨﻰ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺿﻊ
ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻓﻰ ﺭﺃﺳﻰ ﻓﻬﺬﺍ
ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻨﻰ ﺳﺄﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻬﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ
ﺳﻤﺎﺡ ﺗﻬﺰ ﺳﺎﻗﻬﺎ ﺑﻤﺮﺡ
ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻪ
ﺑﺴﻬﻮﻟﻪ
ﺳﺎﺭﻩ ﺗﻌﻘﺪ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ
: ﻛﻴﻒ؟
ﺳﻤﺎﺡ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﺗﺘﺰﻭﺟﻴﻪ
ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﺗﺠﺮﻯ ﺳﻤﺎﺡ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚ ﺑﻤﺮﺡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺬﻓﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ
ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﺪ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻳﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺸﻘﻴﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﻪ
ﺗﻐﻠﻖ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺘﺤﺪﻯ : ﺣﺴﻨﺎ ﻳﺎ ﺫﻭ
ﺍﻟﻠﺤﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﻓﻰ
ﺟﻌﺒﺘﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
....................
....................
ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰّ ﺣﺠﺮﺓ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻮﺟﺪ ﺳﺎﺭﻩ
ﺗﺠﻠﺲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺗﻮﻗﻒ
ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﻩ ﺛﻢ
ﺗﻘﻄﺐ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻭﺧﻔﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻋﻔﻮﺍ . ﻇﻨﻨﺖ
ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻫﻨﺎ . ﺍﺳﻤﺤﻰ
ﻟﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﻪ ﻭﺟﺮﺃﻩ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﻰ
ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻴﻚ ﻟﺘﺄﺗﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺑﻰ
ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺪﻫﺸﻪ
ﻣﻤﺰﻭﺟﻪ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ . ﻓﺄﻛﻤﻠﺖ
ﻣﻔﺴﺮﻩ : ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻋﺮﻓﺖ
ﺍﻧﻨﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻃﻠﺒﻚ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﺍﺗﻴﺖ . ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ
ﻳﺎ ﺁﻧﺴﻪ ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺑﻠﻬﺠﻪ
ﻋﻤﻠﻴﻪ : ﺳﺄﺧﺒﺮﻙ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ
ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﺊ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻰ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ
ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ
ﻭﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻦ ﻧﺸﺌﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻰ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ
ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻬﻮﺱ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻯ
ﻭﺍﻟـ ..
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺑﺘﺠﻬﻢ : ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻠﻰ
ﺍﻧﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ؟؟
ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻪ :
ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﺭﺳﺘﻬﺎ
ﻭﻃﺒﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻹﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻘﺮ
ﻟﺸﺊ ﻫﺎﻡ ﺟﺪﺍﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻭﺍﻹﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﻘﺪ
ﺟﺰﺀﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻪ
ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ
ﻳﺆﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ
ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﻪ ..ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺊ
ﻫﻮ .. ﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ
ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﻀﻌﺖ
ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺃﻯ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ
ﺭﻗﺎﺑﻰ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﻘﺪﻫﻢ
ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ .. ﻟﻢ ﺍﻗﺎﺑﻞ
ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﻴﺘﻪ ﻭﺫﻟﻚ
ﺟﻌﻠﻨﻰ ﺍﺷﻚ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ
ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ
ﻓﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻰ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ
ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ
ﻷﺑﺪﺃ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻣﻦ
ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﺍﻗﻌﻪ
ﺗﺤﺖ ﺍﻯ ﺿﻐﻂ . ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺳﺠﻴﺘﻬﺎ
ﻭ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻧﻚ ﺍﻓﻀﻞ ﺷﺨﺺ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻰ ﻓﻰ
ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻰ ﻭﺍﺑﺤﺎﺛﻰ
ﺭﻓﻊ ﺍﺣﺪ ﺣﺎﺟﺒﻴﻪ ﻷﻋﻠﻰ
ﺑﺪﻫﺸﻪ ﻣﺘﻬﻜﻤﻪ .ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ :
ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻪ ﺗﻨﻄﺒﻖ
ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻗﺎﻝ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ ﻻﺫﻋﻪ: ﻭﻣﺎ
ﻫﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ؟ﺍﻟﻠﺤﻲ
ﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻻ . ﻟﺴﺖ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﻪ ..ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻗﺼﺪ
ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻩ .
ﺍﻧﻐﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ .
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ ﻟﻠﺴﻴﺪﺍﺕ .
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﻚ ﻟﻬﻦ . ﻃﺮﻳﻘﻪ
ﻛﻼﻣﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺒﺜﻬﺎ ﻓﻴﻬﻢ
ﻗﺎﻝ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﻫﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ
ﻣﺪﺡ ﺍﻡ ﺫﻡ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻬﺰ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ : ﻛﻤﺎ
ﺗﺮﻳﺪ . ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ
ﻫﻮ ﺍﻧﻚ ﺃﻧﺴﺐ ﺷﺨﺺ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻬﻤﻪ
ﻗﺎﻝ ﻭﺻﺪﻯ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ
ﺍﻟﻶﺫﻋﻪ ﻳﺮﻥ ﻓﻰ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ :
ﻋﻔﻮﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ..ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻓﺄﺭﺍ
ﺃﻭ ﻗﺮﺩﺍ . ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻚ
ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺭﺍﺣﻼ ..ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﺃﻧﺎ ﺍﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ
ﻋﻤﻼ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻯ
ﺍﻋﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﺑﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺩﻯ
ﻛﺒﻴﺮ
ﻗﺎﻝ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺩﻯ
ﻛﺒﻴﺮ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻬﻔﻪ : ﻧﻌﻢ ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ
ﺍﻧﻚ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﺧﺪﻣﻪ ﻟﻠﻌﻠﻢ
ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﻓﻰ
ﺗﻄﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻛﺮﺭ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﺳﺎﻫﻢ ﻓﻰ
ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ؟؟
ﻭﻫﻞ ﺗﻈﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ
ﺗﻐﻴﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ؟ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﺒﺮ ﻋﻠﻰ
ﻭﺭﻕ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻰ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ
ﺭﻓﻮﻑ ﻳﻌﻠﻮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﻤﺎﺱ ﻛﺒﻴﺮ : ﺑﻞ
ﺳﺘﻐﻴﺮ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ
ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ
ﻭﺍﺑﺤﺎﺙ ﺗﻜﻠﻔﻨﺎ ﻣﻼﻳﻴﻦ
ﻟﻨﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻓﻮﻑ ..ﺑﻞ
ﻧﻀﻌﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ
ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻮﺡ
ﺍﻟﺮﺅﻳﻪ ﻟﻴﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻓﻰ
ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ
ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻓﺴﺄﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻣﺜﺎﻝ
ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻥ ﺭﺋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ
ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺻﻤﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ ﺛﻢ ﻫﺰ
ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .. ﻓﻬﻤﺖ
..ﺍﻵﻥ ﻓﻘﻂ ﻓﻬﻤﺖ
ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻐﻂ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ
ﻭﻳﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ
: ﻟﻬﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﺳﻤﺤﻰ ﻟﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺣﻞ :
ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ
ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ
ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻜﻤﻞ :
ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺑﻀﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ
ﻭﻗﺘﻚ ﻭﺑﻀﻌﺔ ﺍﺳﺌﻠﻪ
ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﺴﻴﻄﻪ
ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻫﺸﻪ ﺣﻘﻴﻘﻴﻪ : ﻛﻞ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﺸﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ
ﻓﻘﻂ ؟
ﺿﺎﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﻤﻞ :
ﺗﺮﻯ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﻪ : ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﻪ
ﻗﺎﻝ ﺑﺘﻬﻜﻢ ﺷﺪﻳﺪ : ﻧﻌﻢ .
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻬﺘﻢ
ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ
..ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ﻭﺍﻟـ ....
ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ
ﺻﻮﺕ ﻣﺪﻭﻯ ﻟﺸﺊ ﻳﺴﻘﻂ
. ﺃﻋﻘﺒﻪ ﺻﺮﺍﺥ ﺭﻫﻴﺐ ﻗﺎﺩﻡ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ..ﻭﻓﻰ ﻟﺤﻈﻪ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ
ﺳﺎﺭﻩ
ﻭﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﻓﻬﻢ
ﻣﺎﺣﺪﺙ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻣﺘﺠﻤﻌﻴﻦ ﺣﻮﻝ
ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﻘﻂ ﻓﻮﻗﻪ
ﻟﻮﺩﺭ ﻗﺪﻳﻢ ﺿﺨﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻪ ﻓﻰ ﻫﺪﻡ ﺣﺎﺋﻂ
ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﻠﻰ ﻭﻫﻢ
ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻧﺼﻔﻪ
ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ ﻣﻨﻪ
ﺍﻧﺪﻓﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ
ﻭﺍﻧﺪﺱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻠﻮﺩﺭ ﺍﻟﻀﺨﻢ
ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ
ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻰ
ﺭﻓﻌﻪ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻷﻳﺎﺩﻯ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻩ
ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻮﺩﺭ ﻗﻠﻴﻼ
ﻓﺼﺮﺥ ﻋﻠﻰّ : ﺍﺧﺮﺟﻮﻩ ﻣﻦ
ﺗﺤﺘﻪ
ﻣﺪ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻳﺪﻳﻬﻤﺎ
ﻭﺳﺤﺒﻮﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻮﺩﺭ ﺍﻧﺰﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ
ﻋﻠﻯﺎﻻ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻰ ﺁﺧﺮ
ﻟﺤﻈﻪ ﺳﺤﺐ ﻳﺪﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﺻﺎﺑﻪ
ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﺍﻟﻠﻮﺩﺭ
ﺑﻬﺎ ﺑﺸﺪﻩ
ﺷﻌﺮﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﻨﺰﻑ ﻣﻦ
ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺑﻐﺰﺍﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻬﺚ
ﺑﺸﺪﻩ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻳﻠﺘﻔﻮﻥ ﺣﻮﻟﻪ
ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﻘﻠﻖ ﻣﻌﺒﺮﻳﻦ ﻋﻦ
ﺣﺒﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ ﻟﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ
ﻧﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻘﻠﻖ : ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ
ﻣﺤﻤﺪ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺻﺎﺑﺮ : ﺍﻃﻤﺌﻦ .
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﺁﻣﺮﻩ :
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺎﻹﺳﻌﺎﻑ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ ﺻﺎﺭﻡ : ﻛﻢ
ﻣﺮﻩ ﻗﻠﺖ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﺩﺭ
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﻟﻪ ﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎﺭ
ﺟﺪﻳﺪﻩ؟
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ : ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ
ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺭﺷﻪ ﺍﻹﺳﺒﻮﻉ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ
ﻋﻠﻰ ﺑﻐﻀﺐ ﻋﺎﺭﻡ : ﺣﺴﺎﺑﻰ
ﻣﻊ ﺣﺴﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﺴﻴﺮ

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى